.::||[ آخر المشاركات ]||::.
▪▪▫◼ علاج ... [ الكاتب : الشريف احمد الهاشمي - ]       »     اصدار اسمعوا افادتي للرادود ال... [ الكاتب : لاطم على فاطم - ]       »     شركة تنظيف حمامات ومطابخ بالري... [ الكاتب : مروه راغب - ]       »     شركة تركيب اثاث ايكيا بالرياض ... [ الكاتب : مروه راغب - ]       »     ارخص شركة لمكافحةجميع انواع ال... [ الكاتب : مروه راغب - ]       »     افضل شركة مكافحة حشرات بالرياض... [ الكاتب : مروه راغب - ]       »     شركة الخبرة المثالية للخدمات ا... [ الكاتب : مروه راغب - ]       »     اطفالنا وافلام الكارتون .. [ الكاتب : مناجات - ]       »     محاسبة النفس [ الكاتب : مناجات - ]       »     بسملة نوحي دمعه وغياب [ الكاتب : سامي الكعبي - ]       »    




إضافة رد
#1  
قديم 11-21-2011, 10:59 PM
الشريف احمد الهاشمي
عضو ماسي
الشريف احمد الهاشمي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 4547
 تاريخ التسجيل : Sep 2010
 فترة الأقامة : 3910 يوم
 أخر زيارة : 11-16-2017 (08:36 AM)
 المشاركات : 2,272 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
Na (4) ۩۞۩الـفاطمي وبسـتـان هدايـا الأحـيـاء لأموات المؤمـنـيـن۩۞۩





بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل بفرجهم الشريف يا كريم





۩۞۩ الـفاطمي وبسـتـان هدايـا الأحـيـاء لأموات المؤمـنـيـن۩۞۩

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعزائي الكرام

قال الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ست خصال ينفع بها الميت بعد موته. ولد صالح يستغفر له. ومصحف يقرأ فيه. وقليب (بئر)يحفره .وغرس يغرسه .وصدقة ماء جار يجريه.وسنة يؤخذ بها بعده ..

بحار الأنوار ج 6 ص 220

قال الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم


(( في جمع من المسلمين ))
يأتون الأموات عصر كل ليلة جمعة على أبواب ديار أحبتهم. يطلبون ويترجون ويقولون أرحمونا ولو بكسرة خبز يابسه. أرحمونا بدرهم واحد وهم يتوسلون ويبكون فبكى الرسول وبكى الجمع الذي معه

قال الإمام الصادق عليه السلام
يدخل على الميت في قبره الصلاه والصوم والحج والصدقه والبر والدعاء ويكتب أجره للذي يفعله وللميت.... الحدائق الناظره ج11 ص34

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لا يأتي على الميت أشد من أول ليله ، فأرحموا موتاكم بالصدقه فان تجدوا فليصلي احدكم ركعتين يقرأ الأولى الحمد وآية الكرسي ، وفي الثانية الحمد والقدر عشراً فاذا سلم قال اللهم صل على محمد وآل محمد وابعث ثوابها لفلان ،فانه تعالى يبعث من ساعته الف ملك إلى قبره من كل ملك ثوب وحلة

.منهاج الصالحين ..ج1 ص258

قال الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم
اسرعوا صدقة الأموات ...

منازل الآخره ص72القمي

قال النبي صلى الله عليه وآله

..من قرأ دعاء القدح على جزء ماء وسكبها على قبر ميت رفع الله عنه العذاب...
راجع منهج الدعوات ص117

(( المقدمــــــــة
))

اليوم نخوض بمشيئة الله تعالى رب العالمين بدرس روحي جديد وهو من الدروس المباركة.

كل منا فقد عزيز على قلبه وفرق الموت بيننا وبينه .

وأنتقل العزيز إلى جوار ربه العزيز الجبار مع أعماله .

فكم من محتاج يدعوا ويستغيث من قلة الزاد وبعد السفر.
ينادي بلسان يقرح القلوب .

ويبكي العيون.

أذكرونا يرحمكم الله تعالى بكسرة خبز يابسة أو صدقة أو دعاء لاتنسونا فنحن أحبتكم وأهلكم وأقاربكم وأصدقائكم أو يجمعنا رابط الدين والولاية .

فوضع الله تعالى حجاب فيما بيننا وبينهم رحمة.

ولكن الله تعالى أمرنا أن نذكرهم ولانقطع صلتنا بهم
بصدقة أو صلاة أو صوم أوحج أو عمرة أو دعاء أو أستغفار لهم ..


وأوصانا أيضاً للوالدين في حالة موتهم. تسديد ديونهم من المال والصلاة والصيام والحج ورد الأمانات إن كانت لديهم .
وأمرنا الله تعالى رب العالمين
بزيارة قبورهم ..والعفو عنهم.. والتحلل منهم. فهم السابقون ونحن اللاحقون .


أخواني وأخواتي الله الله الله بالأموات

فهم الفقراء وأنتم الأغنياء .

فهم لا حسنة يستطيعون أن يعملوا فتسجل لهم.

ينادون ياليتنا أكثرنا من الزاد الطيب وتجنبنا الزاد الخبيث.

كم من ميت يتعذب بعذاب البرزخ يستغيث ليلا ونهاراً بسبب جرمه وجريرته وذنوب احتطبها بساعات الغفلة

أكتب إليكم هذا الدرس وقلبي يتفجر حزناً وعيني تبكي عليهم وعلى نفسي وعليكم أحبتي الكرام


هلموا معي نرحم بعضنا بعضاً بفضل الله تعالى رب العالمين

كلما وجدتم وقت فراغ لديكم أعملوا بهذا الدرس المبارك سواء في الليل أو النهار
بالخصوص عصر الخميس وليلة الجمعة وعصر الجمعة. ولابأس العمل بالدرس في أي يوم آخر


((
أهديكم هــذه الباقة العـبادية لأرواح جميع الأموات من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات قربة لله تعالى
))

(( توكلنا عــلى الله تعالى رب العالمين
))

( أعوذ بالله العلي العظيم من الشيطان الرجيم
)

عليكم بالخضوع والخشوع بين يد الجليل عند تأدية الأعمال المباركة
لذا أنصح بطهارة الجسد والمكان والثياب والطيب وإشعال الشموع والبخور بأسم الرسول وعترته الأطهار عليهم أشرف التحية والسلام في خلوة مع إستقبال القبلة إن إستطعتم

**************
صلاة من ركعتين تهدي ثوابها للرسول محمد وعترته الأطهار عليهم السلام بالنيابة عن الميت قربة لله تعالى


اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد 100 مرة

سورة الفاتحة بعدد مرة واحدة

سورة يس بعدد مرة واحدة

سورة الملك بعدد مرة واحدة

اللهم أغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات بعدد 25 مرة
ورد العفو بعدد 100 مرة

من ثم تقرأ دعاء الندبة بصوت حزين وبخضوع وخشوع


اللهم صل على محمد وآل محمد
بسم الله الرحمن الرحيم

الْحَمدُ ِللهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَصَلّى اللهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ نَبِيّهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسليماً، اللّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ عَلى ما جَرى بِهِ قَضاؤُكَ فِي أَوْلِيائِكَ الَّذينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَدِينِكَ إِذْ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزِيلَ ما عِنْدَكَ مِنَ النَّعِيمِ الْمُقِيمِ الَّذِي لا زَوالَ لَهُ وَلا اضْمِحْلالَ، بَعْدَ أَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ فِي دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْيا الدَّنِيَّةِ وَزُخْرُفِها وَزِبْرجِها، فَشَرَطُوا لَكَ ذلِكَ وَعَلِمْتَ مِنْهُمُ الوَفاءَ بِهِ فَقَبِلْتَهُمْ وَقَرَّبْتَهُمْ وَقَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِيَّ وَالثَّناءَ الْجَلِيَّ وَأَهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلائِكَتَكَ وَكَرَّمْتَهُم بِوَحْيِكَ وَرَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ وَجَعَلْتَهُمُ الذَّرِيعَةَ إِلَيْكَ وَالوَسِيلَةَ إِلى رِضْوانِكَ فَبَعْضٌ أَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ إِلى أَنْ أَخْرَجْتَهُ مِنْها، وَبَعْضٌ حَمَلْتَهُ فِي فُلْكِكَ وَنَجَّيْتَهُ وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ، وَبَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَلِيلاً وَسَأَلَكَ لِسانَ صِدْقٍ فِي الآخِرينَ فَأَجَبْتَهُ وَجَعَلْتَ ذلِكَ عَلِيّاً، وَبَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْلِيماً وَجَعَلْتَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ رِدْءاً وَوَزِيراً، وَبَعْضٌ أَوْلَدْتَهُ مِنَ غَيْرِ أَبٍ وَآتَيْتَهُ البَيِّناتِ وَأيَّدْتَهُ بِرُوحِ القُدُسِ، وَكُلٌ شَرَعْتَ لَهُ شَرِيعَةً وَنَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً وَتَخَيَّرْتَ لَهُ أَوْصِياء مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ مِنْ مُدَّةٍ إِلى مُدَّةٍ إِقامَةً لِدِينِكَ وَحُجَّةً عَلى عِبادِكَ، وَلِئَلاَّ يَزُولَ الحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَيَغْلِبَ الباطِلُ عَلى أَهْلِهِ وَلا يَقُولَ أَحَدٌ لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً مُنْذِراً وَأَقَمْتَ لَنا عَلَماً هادِياً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى، إِلَى أَنْ إِنْتَهَيْتَ بِالأَمْرِ إِلَى حَبِيبِكَ وَنَجِيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَكانَ كَما انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ وصَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ وَأَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ وَأَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ قَدَّمْتَهُ عَلى أَنْبِيائِكَ وَبَعَثْتَهُ إِلَى الثَّقَلَينِ مِنْ عِبادِكَ وَأَوْطأْتَهُ مَشارِقَكَ وَمَغارِبَكَ وَسَخَّرْتَ لَهُ البُراقَ وَعرَجْتَ بِرُوحِهِ إِلى سَمائِكَ وَأوْدَعْتَهُ عِلْمَ ما كانَ وَما يَكُونُ إِلَى انْقَضاءِ خَلْقِكَ، ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ وَحَفَفْتَهُ بِجَبْرائِيلَ وَمِيكائِيلَ وَالمُسَوِّمِينَ مِنْ مَلائِكَتِكَ وَوَعَدْتَهُ أَنْ تُظْهِرَ دِينَهُ عَلى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ، وَذلِكَ بَعْدَ أَنْ بَوَّأْتَهُ مُبَوَّأَ صِدْقٍ مِنْ أَهْلِهِ وَجَعَلْتَ لَهُ وَلَهُمْ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً، وَقُلْتَ: إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. ثُمَّ جَعَلْتَ أَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَوَدَّتَهُمْ فِي كِتابِكَ فَقُلْتَ: قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاّ المَوَدَّةَ فِي القُرْبى، وَقُلْتَ: ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أجْرٍ فَهُو لَكُمْ، وَقُلْتَ: ما أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاّ مَنْ شاءَ أنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً ؛ فَكانُوا هُمُ السَّبِيلَ إِلَيْكَ وَالمَسْلَكَ إِلَى رِضْوانِكَ فَلَمّا انْقَضَتْ أَيّامُهُ أَقامَ وَلِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طالِبٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِما وَآلِهِما هادِياً إِذْ كانَ هُوَ المُنْذِرَ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ، فَقالَ وَالمَلأُ أَمامَهُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيُّ مَوْلاهُ، اللّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ، وَقالَ: مَنْ كُنْتُ أَنَا نَبِيَّهُ فَعَلِيُّ أَمِيرُهُ، وَقَالَ: أَنَا وَعَلِيُّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ وَسائِرُ النَّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتّى.
وَأَحَلَّهُ مَحَلَّ هارُونَ مِنْ مُوسى فَقالَ لَهُ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسى إِلاّ أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي، وَزَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَيِّدَةَ نِساءِ الْعالَمِينَ، وَأحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ ما حَلَّ لَهُ، وَسَدَّ الأبْوابَ إِلاّ بابَهُ ثُمَّ أَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَحِكْمَتَهُ فَقالَ: أَنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَعَلِيُّ بابُها فَمَنْ أَرادَ المَدِينَةَ وَالْحِكْمَةَ فَلْيَأْتِها مِنْ بابِها. ثُمَ قالَ: أَنْتَ أَخِي وَوَصِيِّي وَوَارِثِي، لَحْمُكَ مِنْ لَحْمِي وَدَمُكَ مِنْ دَمِي وَسِلْمُكَ سِلْمِي وَحَرْبُكَ حَرْبِي، وَالإيْمانُ مُخالِطٌ لَحْمَكَ وَدَمَكَ كَما خالَطَ لَحْمِي وَدَمِي، وَأَنْتَ غَداً عَلى الحَوْضِ خَلِيفَتِي وَأَنْتَ تَقْضِي
دَيْنِي وَتُنْجِزُ عِداتِي، وَشِيعَتُكَ عَلى مَنابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلِي فِي الجَنَّةِ وَهُمْ جِيرانِي، وَلَوْلا أَنْتَ يا عَلِيُّ لَمْ يُعْرَفِ المُؤْمِنُونَ بَعْدِي وَكانَ بَعْدَهُ هُدىً مِنَ الضَّلالِ وَنُوراً مِنَ العَمى وَحَبْلَ اللهِ المَتِينَ وَصِراطَهُ المُسْتَقِيمَ لا يُسْبَقُ بِقَرابَةٍ فِي رَحِمٍ وَلا بِسابِقَةٍ فِي دِينٍ وَلا يُلْحَقُ فِي مَنْقَبَةٍ مِنْ مَناقِبِهِ، يَحْذُو حَذْوَ الرَّسُولِ صَلّى الله عَلَيْهِما وَآلِهِما وَيُقاتِلُ عَلى التَأوِيلِ وَلا تَأخُذُهُ فِي اللهِ لَوْمَةُ لائِمٍ ؛ قَدْ وَتَرَ فِيهِ صَنادِيدَ العَرَبِ وَقَتَلَ أَبْطالَهُمْ وَناوَشَ ذُؤْبانَهُمْ فَأَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ أَحْقاداً بَدْرِيَّةً وَخَيْبَرِيَّةً وَحُنَيْنِيَّةً وَغَيْرَهُنَّ، فَأَضَبَّتْ عَلى عَداوَتِهِ وَأَكَبَّتْ عَلى مُنابَذَتِهِ حَتى قَتَلَ النَّاكِثِينَ وَالقاسِطِينَ وَالمارِقِينَ. وَلَمَّا قَضَى نَحْبَهُ وَقَتَلَهُ أَشْقى الآخِرينَ يَتْبَعُ أَشْقَى الأوّلِينَ لَمْ يُمْتَثَلْ أَمْرُ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي الْهادِينَ بَعْدَ الْهادِينَ وَالاُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلى مَقْتِهِ مُجْتَمِعَةٌ عَلى قَطِيعَةِ رَحِمِهِ وَإِقْصاءِ وُلْدِهِ إِلاّ القَلِيلَ مِمَّنْ وَفى لِرِعايَةِ الْحَقِّ فِيهِمْ، فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ وَسُبِيَ مَنْ سُبِيَ وَأُقْصِيَ مَنْ أُقْصِيَ وَجَرى الْقَضاءُ لَهُمْ بِما يُرْجى لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ، إِذْ كانَتِ الأرْضُ للهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ وَسُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً وَلَنْ يُخْلِفَ اللهُ وَعْدَهُ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ.
فَعَلى الأطايِبِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِما وَآلِهِما فَلْيَبْكِ الْباكُونَ وَإِيّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النّادِبُونَ وَلِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ الدُّمُوعُ وَلْيَصْرُخِ الصّارِخُونَ وَيَضِجَّ الضَّاجُّونَ وَيَعِجَّ الْعاجُّونَ أَيْنَ الْحَسَنُ أَيْنَ الْحُسَيْنُ أَيْنَ أَبْناءُ
الْحُسَيْنِ صالِحٌ بَعْدَ صالِحٍ وَصادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ أَيْنَ السَّبِيلُ بَعْدَ السَّبِيلِ أَيْنَ الخِيَرَةُ بَعْدَ الخِيَرَةِ أَيْنَ الشُّمُوسُ الطَّالِعَةُ أَيْنَ الأقْمارُ الْمُنِيرَةُ أَيْنَ الأنْجُمُ الزّاهِرَةُ أَيْنَ أَعْلامُ الدِّينِ وَقَواعِدُ العِلْمِ أَيْنَ بَقِيَّةُ اللهِ الَّتِي لا تَخْلُو مِنَ العِتْرَةِ الهادِيَةِ أَيْنَ المُعَدُّ لِقَطْعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ أَيْنَ المُنَتَظَرُ لإقامَةِ الأمْتِ وَالْعِوَجِ أَيْنَ الْمُرْتَجى لإزالَةِ الجَوْرِ وَالْعُدْوانِ أَيْنَ المُدَّخَرُ لِتَجْدِيدِ الْفَرائِضِ وَالسُّنَنِ أَيْنَ المُتَخَيَّرُ لإعادَةِ المِلَّةِ وَالشَّرِيعَةِ أَيْنَ المُؤَمَّلُ لإحْياءِ الْكِتابِ وَحُدُودِهِ أَيْنَ مُحْيِي مَعَالِمِ الدِّينِ وَأَهْلِهِ أَيْنَ قاصِمُ شَوْكَةِ المُعْتَدِينَ أَيْنَ هادِمُ أَبْنِيَةِ الشِرْكِ وَالنِّفاقِ أَيْنَ مُبِيدُ أَهْلِ الفُسُوقِ وَالعِصْيانِ وَالطُّغْيانِ أَيْنَ حاصِدُ فُروعِ الْغَيِّ وَالشِّقاقِ أَيْنَ طامِسُ آثارِ الزَّيْغ ‌ِوَالأهْواءِ أَيْنَ قاطِعُ حَبائِلَ الكِذْبِ وَالإفْتِراءِ أَيْنَ مُبِيدُ العُتاةِ وَالمَرَدَةِ أَيْن مُسْتَأصِلُ أَهْلِ الْعِنادِ وَالتَّضْلِيلِ وَالإلْحادِ أَيْنَ مُعِزُّ الأوْلِياءِ وَمُذِلُّ الأعْداءِ أَيْنَ جامِعُ الْكَلِمَةِ عَلى التَّقْوى أَيْنَ بابُ اللهِ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتى أَيْنَ وَجْهُ اللهِ الَّذِي إِلَيْهِ يَتَوجَّهُ الأوْلِياءُ أَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الأرْضِ وَالسَّماءِ أَيْنَ صاحِبُ يَوْمِ الفَتْحِ وَناشِرُ رايَةِ الهُدى أَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ وَالرِّضا أَيْنَ الطّالِبُ بِذُحُولِ الأَنْبِياءِ وَأَبْناءِ الأَنْبِياءِ أَيْنَ الطَّالِبُ بِدَمِ المَقْتُولِ بِكَرْبَلاَءَ أَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلى مَنْ اعْتَدى عَلَيْهِ وَافْتَرى أَيْنَ المُضْطَرُّ الَّذِي يُجابُ إِذا دَعَا أَيْنَ صَدْرُ الخَلائِقِ ذُو البِرِّ وَالتَّقْوى أَيْنَ ابْنُ النَّبِيِّ المُصْطَفى وَابْنُ عَلِيٍّ المُرْتَضى وَابْنُ خَدِيجَةَ الغَرَّاءِ وَابنُ فاطِمَةَ الكُبْرى.
بِأَبِي أَنْتَ وَاُمِّي وَنَفْسِي لَكَ الْوِقاءُ وَالْحِمى يَابْنَ السّادَةِ المُقَرَّبِينَ يَابْنَ النُجباءِ الأكْرَمِينَ يَابْنَ الهُداةِ المَهْدِيِّينَ يَابْنَ الْخِيَرَةِ المُهَذَّبِينَ يَابْنَ الغَطارِفَةِ الأنْجَبِينَ يَابْنَ الأطايِبِ المُطَهَّرِينَ يَابْنَ الْخَضارِمَةِ المُنْتَجَبِينَ يَابْنَ الْقَماقِمَةِ الأكْرَمِينَ، يَابْنَ الْبُدُورِ الْمُنِيرَةِ يَابْنَ السُّرُجِ الْمُضِيئَةِ يَابْنَ الشُّهُبِ الثَّاقِبَةِ يَابْنَ الأنْجُمِ الزَّاهِرَةِ يَابْنَ السُّبُلِ الواضِحَةِ يَابْنَ الأعْلامِ اللائِحَةِ، يَابْنَ العُلُومِ الْكامِلَةِ يَابْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ يَابْنَ المَعالِمِ الْمَأثُورَةِ يَابْنَ المُعْجِزاتِ الْمَوْجُودَةِ يَابْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْهُودَةِ، يَابْنَ الصِّراطِ الْمُسْتَقِيمِ يَابْنَ النَّبَإ العَظِيمِ يَابْنَ مَنْ هُوَ فِي اُمِّ الكِتابِ لَدَى الله عَلِيُّ حَكِيمٌ، يَابْنَ الآياتِ وَالْبَيِّناتِ يَابْنَ الدَّلائِلِ الظّاهِراتِ يَابْنَ الْبَراهِينِ الْواضِحاتِ الْباهِراتِ يَابْنَ الْحُجَجِ الْبالِغاتِ يَابْنَ النِّعَمِ السَّابِغاتِ يَابْنَ طهَ وَالْمُحْكَماتِ يَابْنَ يسَّ وَالذّارِياتِ يَابْنَ الطُّورِ وَالْعادِياتِ، يَابْنَ مَنْ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى دُنُواً وَاقْتِراباً مِنَ العَلِيِّ الأعْلى لَيْتَ شِعْرِي أيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى بَلْ أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّكَ أَوْ ثَرى أَبِرَضْوى أَوْ غَيْرِها أَمْ ذِي طُوى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَرى الخَلْقَ وَلا تُرى وَلا أَسْمَعُ لَكَ حَسِيساً وَلا نَجْوى، عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ تُحِيطَ بِكَ دُونِي الْبَلْوى وَلا يَنالُكَ مِنِّي ضَجِيجٌ وَلا شَكْوى. بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنّا بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ عَنّا بِنَفْسِي أَنْتَ أُمْنِيَّةُ شائِقٍ يَتَمَنَّى مِنْ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ذَكَرا فَحَنّا، بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ عَقِيدِ عِزٍّ لا يُسامى بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ أَثِيلِ مَجْدٍ لا يُجارى بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لا تُضاهى بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نَصِيفِ شَرَفٍ لا يُساوى إِلَى مَتى أُحارُ فِيكَ يا مَوْلايَ وَإِلَى مَتّى وَأَيُّ خِطابٍ أَصِفُ فِيكَ وَأيُّ نَجْوى عَزِيزٌعَلَيَّ أَنْ اُجابَ دُونَكَ وَأُناغى عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَبْكِيَكَ وَيَخْذُلَكَ الوَرى عَزِيزٌعَلَيَّ أَنْ يَجْرِيَ عَلَيْكَ دُونَهُمْ ما جَرى، هَلْ مِن مُعينٍ فَأُطِيلَ مَعَهُ العَوِيلَ وَالبُكاءَ هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَأُساعِدَ جَزَعَهُ إِذا خَلا هَلْ قَذِيَتْ عَينٌ فَساعَدَتْها عَيْنِي عَلَى الْقَذى هَلْ إِلَيْكَ يَابْنَ أَحْمَدَ سَبِيلٌ فَتُلْقى هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنا مِنْكَ بِعِدَةٍ فَنَحْظى مَتى نَرِدُ مَناهِلَكَ الرَّوِيَةَ فَنَرْوى مَتى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مائِكَ فَقَدْ طالَ الصَّدى مَتى نُغادِيكَ وَنُراوِحُكَ فَنُقِرُّ عَيْناً مَتى تَرانا وَنَراكَ وَقَدْ نَشَرْتَ لِواءَ النَّصْرِ تُرى أَتَرانا نَحُفُّ بِكَ وَأَنْتَ تَؤُمُّ المَلأ وَقَدْ مَلأتَ الأرْضَ عَدْلاً وَأَذَقْتَ أَعْداءَكَ هَواناً وَعِقاباً وَأَبَرْتَ الْعُتاةَ وَجَحَدةَ الحَقِّ وَقَطَعْتَ دابِرَ الْمُتَكَبِّرِينَ وَاجْتَثَثْتَ أُصُولَ الظَّالِمِينَ. وَنَحْنُ نَقُولُ: الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ.
اللّهُمَّ أَنْتَ كَشَّافُ الْكُرَبِ وَالْبَلْوى وَإِلَيْكَ أَسْتَعْدِي فَعِنْدَكَ الْعَدْوى وَأَنْتَ رَبُّ الآخِرةِ وَالدُّنْيا فَأَغِثْ يا غِياثَ المُسْتَغِيثِينَ عُبَيْدُكَ المُبْتَلى وَأَرِهِ سَيِّدَهُ يا شَدِيدَ القُوى وَأَزِلْ عَنْهُ بِهِ الأسى وَالْجَوى وَبَرِّدْ غَلِيلَهُ يَا مَن عَلى الْعَرْشِ اسْتَوى وَمَنْ إِلَيْهِ الرُّجْعى وَالْمُنْتَهى، اللّهُمَّ وَنَحْنُ عَبِيدُكَ التّائِقُونَ إِلَى وَلِيِّكِ الْمُذَكِّرِ بِكَ وَبِنَبِيِّكَ خَلَقْتَهُ لَنا عِصْمَةً وَمَلاذاً وَأَقَمْتَهُ لَنا قِواماً وَمَعاذاً وَجَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنّا إِماماً، فَبَلِّغْهُ مِنّا تَحِيَّةً وَسَلاماً وَزِدْنا بِذلِكَ يا رَبِّ إِكْراماً وَاجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنَا مُسْتَقَرّاً وَمُقاماً وَأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْدِيمِكَ إِيّاهُ أَمامَنا حَتى تُورِدَنا جِنانَكَ وَمُرافَقَةَ الشُّهَداءِ مِنْ خُلَصائِكَ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ جَدِّهِ وَرَسُولِكَ السَّيِّدِ الأكْبَرِ وَعَلى أَبِيهِ السَّيِّدِ الأصْغَرِ وَجَدَّتِهِ الصِّدِّيقَةِ الْكُبْرى فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَعَلى مَنْ اصْطَفَيْتَ مِن آبائِهِ البَرَرَةِ وَعَلَيْهِ أَفْضَلَ وَأَكْمَلَ وَأَتَمَّ وَأَدْوَمَ وَأَكْثَرَ وَأَوْفَرَ ما صَلَّيْتَ عَلى أَحَدٍ مِنْ أَصْفِيائِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَصَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً لا غايَةَ لِعَدَدِها وَلا نِهايَةَ لِمَدَدِها وَلا نَفادَ لأمَدِها.اللّهُمَّ وَأَقِمْ بِهِ الْحَقَّ وَأدْحِضْ بِهِ الْباطِلَ وَأَدِلْ بِهِ أَوْلِيائَكَ وَأَذْلِلْ بِهِ أَعْداءَكَ، وَصِلِ اللّهُمَّ بَيْنَنا وَبَيْنَهُ وُصْلَةً تُؤَدِّي إِلَى مُرافَقَةِ سَلَفِهِ وَاجْعَلْنا مِمَّنْ يَأخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ وَيَمْكُثُ فِي ظِلِّهِمْ وَأَعِنّا عَلى تَأدِيَةِ حُقُوقِهِ إِلَيْهِ وَالإجْتِهادِ فِي طاعَتِهِ وَاجتِنابِ مَعْصِيَتِهِ، وَامنُنْ عَلَيْنا بِرِضاهُ وَهَبْ لَنا رَأفَتَهُ وَرَحْمَتَهُ وَدَعاءَهُ وَخَيْرَهُ ما نَنالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَفَوْزاً عِنْدَكَ، وَاجْعَلْ صَلاتَنا بِهِ مَقْبُولَةً وَذُنُوبَنا بِهِ مَغْفُورَةً وَدُعاءَنَا بِهِ مُسْتَجاباً وَاجْعَلْ أَرْزاقَنَا بِهِ مَبْسُوطَةً وَهُمُومَنا بِهِ مَكَفِيَّةً وَحَوائِجَنا بِهِ مَقْضِيَّةً، وَأَقْبِلْ إِلَيْنا بِوَجْهِكَ الكَرِيمِ وَاقْبَلْ تَقَرُّبَنا إِلَيْكَ وَانْظُرْ إِلَيْنا نَظْرَةً رَحِيمَةً نَسْتَكْمِلُ بِها الكَرامَةَ عِنْدَكَ ثُمَّ لا تَصْرِفْها عَنا بِجُودِكَ، وَاسْقِنا مِنْ حَوضِ جَدِّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ بِكَأسِهِ وَبِيَدِهِ رَيّاً رَوِيّاً هَنِيئاً سائِغاً لا ظَمأَ بَعْدَهُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
.

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهُم كُنْ لِوليُّك الحُجةِ ابن الحسن صلَواتُك عليهِ وعلى ابائِه في هذه الساعة وفي كلِ ساعة ولياً وحافِظْا وقائِداً وناصراً ودليلاً وعَيّنا حتى تُسكِنَهُ ارضَك طوعا وتُمتِعهُ فيها طويلاً برحمتِك يا ارحمْ الراحِمين
.

وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

((
كيفية إهداء الأعمال المباركة
))

(( ترفع يديك إلى الله تعالى وتنادي بخضوع وخشوع أهدي ثواب هذه الأعمال المباركة للرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم .وآل بيته الكرام عليهم السلام . والأنبياء والمرسلين عليهم السلام.
ولروح المرحوم فلان بن فلان أو فلان بن فلانة (أي تذكر أسمه وأسم أبيه أو أسمه وأسم أمه أو فقط أسمه إذا كنت لاتعرف أسم أمه أو أسم أبيه
وبإستطاعتك ذكر عدة أموات من ثم تقول ولجميع الأموات من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات قربة لله تعالى رب العالمين.
من ثم تقول اللهم تقبل منا هذا القليل بالقبول الحسن وبلغهم التحية والسلام ))

((عندما نهدي الأعمال للرسول وآل البيت عليهم السلام من ثم نذكر أمواتنا وأموات المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات لبلوغ درجات الآجر العظيمة عند الله تعالى وقبول الأعمال بالقبول الحسن بمشيئة الله عز وجل
))

بسم الله الرحمن الرحيم


( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوء )


بعددَ 7 أو 14 أو 21 مرة

**************

ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياالله ياحنان يامنان ياكريم يارحيم أسألك بحقك وبحق سيدنا ومولانا ونبينا أبي القاسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ورهطه الأخيار عليهم السلام

،لي ولمن زرت نيابة عنهم من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات أن تنزل علينا كل خير أحاط به علمك وتكشف عنا كل شر أحاط به علمك، وتوسع علينا في أرزاقنا ، وتقضي حوائجنا، وتعمي أبصار الظالمين عنا من الجن والإنس ،وتحسن عاقبتنا ، وتشافي مرضانا من كل علة وداء وبلاء وتشافينا، وترحم أمواتنا وترحمنا يوم اللحاق بهم إنك أنتَ أرحم الراحمين

وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين


تقبل الله تعالى منا ومنكم صالح الأعمال بالقبول الحسن ولاجعله الله تعالى آخر العهد منا لزيارة أوليائه
رغبة في ثوابه
التمسكم.... الزيارة والدعاء لِأمواتنا وأموات المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
سادتي الكرام
التمسكم الزيارة والدعاء,,,,,,للسيد الفقير لرحمة الله تعالى

أرجو من الله تعالى ان اكون وفقت لخدمتكم بهذا الدرس الروحي العظيم ونلتمسكم الدعاء..

لنا لقاء عن قريب في درس عبادي جديد..

بمشيئة الله تعالى رب العالمين
حفظكم الله تعالى من سطوات الجن والإنس مع شيعة محمد وآل محمد
وصل اللهم على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خادم الإمام المنتظر المهدي عليه السلام
الفقير لله تعالى
السيد أبـو الحسن الفاطمي الموســوي


شرعي لمن يقوم بنقل هذا الموضوع إلى مواقع أخرى من دون ذكر العنوان الحقيقي للموضوع مع ذكر صاحب و كاتب الموضوع
لسماحة السيد الفاطمي






اخـــــــوكم / الهاشمــــــي

لا تنسوا صلاة الليل
ولا تنسونا من دعواتكم






رد مع اقتباس
قديم 11-22-2011, 02:11 AM   #2
مناجات
مشرف


الصورة الرمزية مناجات
مناجات غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1810
 تاريخ التسجيل :  May 2009
 أخر زيارة : 05-25-2016 (02:18 AM)
 المشاركات : 32,890 [ + ]
 التقييم :  10
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم
اللـهم صل علــى محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

معكــــــم بأذن الله تعالى ..اللهم ارحم موتانا وموتى المؤمنين والمؤمنات ورحمنا يوم اللحاق بهم


 
 توقيع : مناجات



رد مع اقتباس
قديم 11-22-2011, 04:58 PM   #3
طه سر الوجود
عضو ماسي


الصورة الرمزية طه سر الوجود
طه سر الوجود غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2223
 تاريخ التسجيل :  Sep 2009
 أخر زيارة : 12-30-2013 (12:49 PM)
 المشاركات : 3,063 [ + ]
 التقييم :  10
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم صل على محمد و ال محمد
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



اللهم ارحمنا و رحم موتانا و موت المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات

و غفر لوالدي و رحمه كما رباني صغيره و جزه بالاحسان إحسانا و بالسيئات غفرانا برحمتك يا ارحم الراحمين

و نور قبره و يسر حسابه و حشره مع من أحب محمد واله الطاهرين و صل اللهم على محمد واله الطاهرين

كل الشكر لك أخي الكريم على هذا المجهود الطيب و جعله الله في ميزان حسناتك

و الله يوفقك لكل خير و بركة


 

رد مع اقتباس
قديم 11-22-2011, 09:10 PM   #4
الشريف احمد الهاشمي
عضو ماسي


الصورة الرمزية الشريف احمد الهاشمي
الشريف احمد الهاشمي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4547
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 11-16-2017 (08:36 AM)
 المشاركات : 2,272 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
Red face





بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل بفرجهم الشريف يا كريم











آمـــــين و إيـــــاكم يارب

مشكوووووووووورين اخواتي على مــروركم الكريم


اسعدتموني بتواجدكم في صفحتي


















الله يعطيكم العافية ،،















وأنــــار الله قلبكم بنور محمد وآل محمد ،،








وقضى الله جميع حوائجكم بحق محمد وآل محمد صلوات ربي عليهم اجمعين ،،









وجعلكم الله من الراكــبــيـن لسفينة النجاة،،








والله يجعلكم من أنصار الحجه عجل الله فرجه الشريف












اخـــــــوكم / الهاشمــــــي




 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:10 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
support : Bwabanoor.com


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ملتقى الشعراء - نزار القطري

Security team